استيقظ اهالي مدينة بغداد وبعض المحافظات العراقية على اصوات زخات المطر التي اجبرتهم على المكوث في منازلهم بسبب الفيضانات التي خلفها المطر وفشل اغلب المشاريع الخدمية في العراق اولها مشاريع الصرف الصحي وشبكات مياه الامطار رغم اعلان الجهات المعنية عن خطط جديدة في مستوى الخدمات الا ان هذا الامر صار حلم صعب تحقيقه بعد ما شاهد العراقيون حجم الاضرار التي تسببت بها الامطار الاخيرة .
وقال المواطن صلاح حسين (29 عام ) ان " هذه الامطار قد كشفت فساد الحكومة المركزية في جانب المشاريع الخدمية التي اعلنت عنها سابقا" .
واضاف حسين "نسمع عن خطط استراتيجية ستنفذها الحكومة في جانب الخدمات ,وعن ميزانيات انفجارية تقدر بمئات المليارات من الدولارات دون تطبيق كالمعتاد اقوال دون افعال ".
من جانبها اشارت الحاجة ام محمد(66عام) ان " بيتها قد وصل منسوب الماء فيه الى مستوى الشبابيك سبب الامطار الاخيرة التي هطلت على العراق ".
ولفتت الى ان " ماء المطر قد اتلف الكثير من محتويات المنزل بسبب عدم وجود شبكات صرف مياه الامطار وتلف شبكات الصرف الصحي ".
الى ذلك بين الاستاذ حامد خليل (مدير مدرسة ) ان " الفيضانات التي حصلت بعد الامطار الاخيرة بسبب نقص الخدمات ادت الى تعطيل الدراسة لعدة ايام في المدرسة لعدم استطاعة الطلاب الوصول اليها لانها اصبحت كجزيرة وسط بحر ".
وكانت الحكومة العراقية قد اعلنت في مؤتمر بغداد لوزراء البلديات عن خطط جديدة وتقدم في مستوى الخدمات ،
وشهدت مدينة بغداد وباقي مدن العراق في الايام القليلة الماضية غرق وفيضانات في شوارعا الرئيسية والاحياء السكني .
صور حول الفيضان في مناطق عديدة من العراق
الخريطة
عرض نقص الخدمات جعل من الامطار كارثة في خريطة أكبر
0 التعليقات:
إرسال تعليق